أبو القاسم الكوفي
7
الاستغاثة
عمر بن الخطاب فما منعني أن أدخله إلا ما أعرفه من غيرتك يا عمر فبكى عمر عند ذلك وقال وعلى مثلك يغار يا رسول الله ( 1 ) ومثل روايتهم أن أهل الجنة ليتراؤن في عليين كما يتراءى الكوكب الدري لأهل الأرض وإن أبا بكر وعمر لمنهم ( 2 ) ومثل روايتهم أن عثمان كان أقرب الناس مجلسا من رسول الله " ص " بحيث تمس ركبتاه ركبتيه ، فلما توفيت زوجته رقية بنت رسول الله - ص جلس في طرق البساط فمر به عمر فقال مالك يا بن عفان نزلت عن مجلسك فقال اليوم انقطع صهري فعرفت نفسي فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله فزوجه زينب أخت رقية بنت رسول الله ص فعاد إلى مجلسه فلما توفيت زينب قال رسول الله ص لو كانت لنا ثالثة لزوجناكها - أو قال ما عدوناك ( ومثل ) روايتهم أن عثمان جهزه جيش العسرة بمال عظيم من ماله ( 3 )
--> ( 1 ) ذكره ابن حجر الهيثمي في الصواعق ص 59 بتغيير يسير وقال أخرجه أحمد والترمذي وابن حبان في صحيحه عن أنس ، وأحمد والشيخان عن جابر ، وأحمد عن بريدة وعن معاذ أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال الحديث " قلت يلوح على هذا الحديث آثار الوضع كما لا يخفى على أولي البصيرة ( الكاتب ) ( 2 ) ذكر هذا الحديث المقدسي في تذكرة الموضوعات ص 27 بلفظ إن أهل الجنة ليرون أهل عليين وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ، ثم قال فيه مجاهد بن سعيد ضعيف ، وذكره أيضا ابن حجر في الصواعق ص 46 بلفظ إن النبي ص قال إن أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ، وقال رواه ابن عساكر عن ابن عمر وعن أبي هريرة قلت " وحال ابن عمر وأبي هريرة معلوم فلا يعتمد على ما يرويان الكاتب ( 3 ) روى ذلك المحب الطبري في الرياض النضرة عند ترجمته لعثمان وابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة في ترجمته أيضا عن عبد الرحمن الجناب وعن عبد الرحمن بن سمرة وقال أخرجه الترمذي والحاكم وصححه وذكره أيضا البغوي في مصابيح السنة في ترجمته